
توفي شخص وأصيب ثلاثة آخرون امس الثلاثاء، نتيجة تفجير قنبلة يدوية “قرنيت” في السوق الشعبي، من قبل عسكري بالجيش بكادوقلي عاصمة بولاية جنوب كردفان.
وقال مراسل صحيفة “إدراك”، إن الأسباب تعود لمشاجرة بين عسكريين، يتبعان للفرقة (14) مشاة حول قندول “حشيش” بالسوق وتطور الخلاف بينهما، فنزع احدهما فتيلة التيلة لقبلة يدوية”قرنيت” والقاها تجاه العسكري، مما تسبب في مقتل المواطن، ادم سليمان وجرح ثلاثة آخرون يتلقون علاجهم بالمستشفي.
واضاف شاهد عيان، تحدث لصحيفة”إدراك” من كادوقلي إن افراد الجيش ومليشيات كافي الطيار، استباحت المدينة واصبحت تطلق الاعيرية النارية، لاتفه الاسباب مما تسبب ذلك في مقتل العديد من المواطنين، دون ان تكون هناك إجراءات إحترازية من قبل السلطات لحماية المواطنين.
ويخيم علي مدينة كادوقلي، هذه الايام حالة من الخوف نتيجة حملة الإعتقالات، التي تقوم بها الإستخبارات ضد المواطنين، وبحسب مراسل ” إدراك” فإن حملة هذه الإعتقالات شملت العديد من الناشطين والرافضين للحرب، موضحاً بان عناصر الأمن الشعبي عادت نشاطها بالمدينة بعد الحرب واصبحت تقوم بتصفية حساباتها السياسية مع الناشطين والسياسيين.



