مقالات واراء

اما حكاية ! “المنقور مابسل عين اخوه”

إيهاب مادبو

بيان الجيش المختطف من الكيزان عن إنتهاكات افراده ضعيف ويوضح حقيقة سيطرة الكيزان عليه، فهذه ليست المرة الاولي فمن قبل “بغر” مسلحون للجيش بطن مواطن علي اساس اثني وقام آخرون بـ”سلخ” مواطن وهو حي كما تسلخ الشاه

وشاهدنا كذلك عملية لـ”جز” الرؤوس كما تفعل “داع ش” وهو مايؤكد الإرتباط الوثيقي بين الجيش والكتائب الإرهابية التي سيطرت عليه وجعلته مثل “فيسة الديك” تحركها الرياح أينما اتجهت.

الحقيقة هي ان تعي تلك الشعوب التي يتم إستهدافها بأنها مستهدفة في الأساس علي التنميط الاجتماعي والثقافي وهو مايتطلب منها “وعياً” كبيرا بخطورة السيناريو الذي يهدف الي إبادتها بواسطة عنف الدولة وأجهزتها الرسمية

ماعادت بيانات الإدانة وإن “تبللت” بالدموع تستجدي عطفا، في ظل تحولات تلك الحرب وسردياتها ، فالتصدي لهذا العنف يقتضي “وجهاً” آخر واسلوبا مختلف.

الذي يقوم به الجيش تجاه تلك المجتمعات ليس سلوكا فرديا وانما عمل إستخباراتي ،استخدم من قبل بجبال النوبة وشكّل خور “العفن” الذي اتخذ إسمه عنوانا لتلك الإنتهاكات علامة سوداء في تاريخ الجيش “القبلي” الذي أسمته النخبة بالسوداني وهو في الاساس جيش لرقعة جغرافية بعينها ظلت تتحكم في السودان عسكريا وإقتصاديا وثقافيا.

هوووي ترا ” المنقور مابسل عين اخوه”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى