
قال رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوي الديمقراطية المدنية “تقدم” ورئيس الوزراء السوداني السابق الدكتور “عبدالله حمدوك ” ان إيقاف الحرب السودانية الدائرة الان بين الجيش والدعم السريع تتطلب الدخول في عملية سياسية منفصلة من أجل ترتيب أوضاع السودان.
وقال حمدوك فى تصريح صحفي عقب انطلاقة فعاليات اجتماع الهيئة القيادية لتنسيقية القوي الديمقراطية المدنية “تقدم”المنعقد الثلاثاء ٣ ديسمبر ٢٠٢٤ بفندق امبريال بيتش بمدينة “عنتيبي” في اوغندا.
وقال ان الاجتماع الذي عقد اليوم مفصلي ومهم موضحا ان التمهيد له تم بعد ستة أشهر من تكوين التنسيقية في أديس ابابا وإنه سيتيح الفرصة لمناقشة القضايا الهامة علي رأسها الازمة الإنسانية ومعالجة حماية المدنيين بغرض توصيل إلاغاثات والمعونات في الداخل ومناطق النزوح بالإضافة الي وقف وإنهاء الحرب.
واوضح إنهما عمليتين منفصلتين مبيناً ان وقف الحرب يشمل وقف العدائيات وإطلاق النار بكل آلياته.
واشار “حمدوك ” الي ان الحرب الدائرة في السودان ليست هي الحرب الاولي بل تعود بديات اندلاعها الي ماقبل الاستقلال واستمرت حروب الأطراف والهامش ولكن هذه المرة شملت جميع انحاء البلاد كاشفاً عن وجود آليات كثيرة مطروحة من بينها نزع الشرعية وقطع ان الاجتماع سيساهم بالخروج بوجهة نظر متفق عليها.



