مقالات واراء

أدينوا – البرهان !!

عبدالرازق كنديرة يكتب:

ظهر قائد جيش الفلول وسط جمع شعبى قبلى بعد معركة تمبول التى خسرها جيش الفلول بقيادة كيكل والعقيد الهالك شاع الدين بعد تمرد الأول وإنضمامه لصف مليشيات ما يسمى بالجيش بعد أن قام بدور الإختراق المرسوم له من قبل جهاز أمن الفلول منذ دخول الدعم السريع الى مدنى وتعيينه قائدآ للفرقة الخامسة وبحكم الموقع الإدارى يعتبر هو المسؤول عن كل الإنتهاكات التى طالت المواطنين خلال فترة توليه قيادة الفرقة !
وبعد هروبه الى الطرف الآخر قامت مليشيات الإخوان بالتنسيق معه بهجوم واسع على أشاوس قوات الدعم السريع فى تمبول بعد أن حشدوا كتائب الإرهاب والمستنفرين والبازنقر وعندما هزموا وتركوا خلفهم قائد المتحرك شاع الدين قتيلآ ، هبا الخائب العام البرهان كعادته لإستثمار الحدث فى التحشيد القبلى لقبيلة الشكرية وأمر بتسليح حتى النساء وهذا هو خط الفلول لتحويل الصراع الى حرب أهلية من أجل تمزيق السودان وتقسيمه ،وهم يعملون على اسثتمار أى مجزرة يرتكبونها مع سبق الإصرار والترصد فى ضرب إسفين بين المجتمعات السودانية كمقدمة منطقية للإنقسام الجغرافى ، وهذا هو ماعمل له اعلام العصابة بشكل ممنهج منذ بداية الحرب فى 15ابريل2023م بإنتاج البربوغاندا المزيفة التى تجرم مجتمعات كاملة وتنزع عنها الجنسية السودانية وتصفها بعرب الشتات ويحرض على إبادتها بالكامل ، وكما درج على ذلك قائد عام مليشيا الجيش ومساعديه فى كل خطاباتهم التى تحض وتحرض على الكراهية والإبادة وإستمرار الحرب حتى آخر إنسان من تلك المجتمعات التى يناصبونها العداء وليس آخر ذلك خطاب البرهان فى صيوان عزاء شاع الدين والذى توعد فيه بالثأر والإبادة وضرب الحواضن المدعاة وكأنه لم يضربهم من قبل فى مليط والكومة والحمرة والضعين وبابنوسة ونيالا والجنينة وكل مدن وقرى وبوادى كردفان ودارفور حتى طال الضرب الماشية ومصادر مياه الشرب وهذه هى إبادة كاملة تجرى على قدم وساق ولا سيما أن هذه الإنتهاكات قد تمت بالطيران الحربى العميل والأجنبى و المصرى وبالأسلحة المحرمة من قنابل عنقودية وغازات سامة وحارقة وليس آخر ذلك ضرب جنوب الخرطوم ومليط حتى طالت المساجد فى ود مدنى وما سبق ذلك فى المالحة وعند اسقاط المقاتلة التى أنكرها الفلول فى الأول ثم صمتوا صمت القبور بعد الحقائق الدامغة لجنسيات الطاقم الأجنبى الروسى وآخرين هروبآ من فضيحة تورطهم وستجلابهم وقوداتهم للأجنبى للمشاركة فى إبادة الشعوب السودانية بواسطة سلاح محور الإرهاب العالمى ، ولا جرم أكثر من أنهم هم من بدأ الحرب وهم من يرفضون إيقافها و بالتالى هم الجناة بينما الأشاوس هم الضحايا والدفاع عن النفس مشروع فى كل القوانين السماوية والأرضية
إذن على الذين يذرفون دموع التماسيح على كتائب الإرهاب فى السريحة وأزرق وتمبول ، هؤلاء الإرهابين الذين كانوا يستعرضون بالسلاح والعربات القتالية ويتوعدون الأشاوس بالإبادة ثم يتحولون الى مدنيين وأبرياء عند الهزيمة على هؤلاء المتعاطفون من القوى السياسية الوهمية أن يدينوا البرهان الذى سلحهم وحرضهم عرقيآ وزج بهم فى هذه المعركة وهى لعمرى جريمة مكتملة الأركان وبالصورة والصوت يتحمل مسؤوليتها قائد الجيش ، ولن تفلح الحملة التى يشنها بقايا دويلة الفساد والمحسوبية من نشطاء واحزاب كرتونية فى تحويل الضحية الى مجرم وإن حملوا السلاح مع كتائب البراء كما فعل غاضبون !
فالحقيقة مبذولة على إمتداد فيافى كردفان ودارفور والكامراب والخرطوم والجزيرة لمئات الضحايا الذين هدم طيران العمالة والإرتزاق بيوتهم واعشاشهم على رؤوسهم وساوى اشلائهم بالأرض من نساء وأطفال وعجزة تمت إبادتهم بالكامل ونفس الذين يتباكون اليوم على موت مليشيات الإرهاب الإخوانى مستنفرين كانوا أو كتائب ظل أو أى مسلح يقاتل فى صفوف الكيزان وتحت أى مبرر، نعم نفس هؤلاء المتعاطفون كانوا يحتفلون على أشلاء ضحايا الطيران ويطالبون بالمزيد وبالإبادة الكاملة أو متوآطئون بالصمت وسكات الرضى ، وهذا هو الكيل بمكيالين ( وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (50) )

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى