وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على جبريل إبراهيم وميليشيا البراء بن مالك
إدراك - متابعات

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية – مكتب مراقبة الأصول الأجنبية – عقوبات على وزير المالية في سلطة بورتسودان ورئيس حركة العدل والمساواة، “جبريل إبراهيم ” إضافة إلى ميليشيا البراء بن مالك.
وقالت وزارة الخزانة إن الأطراف المدرجة في العقوبات هما فاعلان إسلاميان سودانيان، موضحة أن العقوبات جاءت بسبب تورطهما في الحرب الأهلية الوحشية في السودان وصلاتهما بإيران.
واتهمت الولايات المتحدة الإسلاميين السودانيين بعرقلة جهود وقف إطلاق النار وتعزيز علاقاتهم بالحكومة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، وذلك بحسب وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون ك. هيرلي.
وأضافت أن العناصر الإسلامية قوضت الحكومة الانتقالية المدنية السابقة والاتفاق الإطاري، وأسهمت في اندلاع القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، ما أسفر حتى الآن عن مقتل نحو (150) ألف شخص وتشريد أكثر من 14 مليون آخرين، لتنشأ أسوأ أزمة إنسانية مستمرة في العالم.
وأكدت وزارة الخزانة أن حركة “جبريل إبراهيم” ساهمت في تدمير مدن سودانية ومقتل وتشريد آلاف المدنيين، مشيرة إلى تعاون رئيسها “جبريل” مع الحكومة الإيرانية لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، وكشفت عن زيارته لطهران في نوفمبر الماضي.
وأوضحت أن ميليشيا “البراء بن مالك ” دفعت بأكثر من 20 ألف مقاتل في الصراع ضد قوات الدعم السريع، مستخدمة التدريب والأسلحة التي وفرها الحرس الثوري الإيراني. كما اتُّهم مقاتلوها بتنفيذ اعتقالات تعسفية، وتعذيب، وإعدامات ميدانية لمن يُشتبه في انتمائهم إلى قوات الدعم السريع. وتُعد هذه الميليشيا، إلى جانب ميليشيات إسلامية أخرى، عقبة كبيرة أمام إنهاء الحرب الأهلية الحالية وتقويض الجهود الرامية لحل النزاع.
وبحسب القرار، تم إدراج “جبريل إبراهيم ” بموجب الأمر التنفيذي (E.O.) رقم 14098 “فرض عقوبات على أشخاص يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف الانتقال الديمقراطي”، لكونه شخصاً أجنبياً يشغل منصب قائد أو مسؤول أو مدير تنفيذي رفيع أو عضو في مجلس إدارة حركة العدل والمساواة، التي تورطت أو ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في أعمال أو سياسات تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في السودان. كما تم إدراج ميليشيا البراء بن مالك بموجب الأمر التنفيذي ذاته بصفتها كياناً مسؤولاً أو متواطئاً أو منخرطاً بشكل مباشر أو غير مباشر في أنشطة تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في السودان.



