الأخبار

إدراك تكشف سيناريو إعلامياً للإسلاميين تحسباً لاحتمال سيطرة الدعم السريع على الأبيض

إدراك- الابيض - خاص

كشفت مصادر خاصة بمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، عن ترتيبات إعلامية تقودها مجموعات محسوبة على الإسلاميين، قالت إنها تهدف إلى إعداد حملة دعائية واسعة النطاق في حال حدوث تطورات عسكرية قد تؤدي إلى سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.

وبحسب المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، فإن الخطة تقوم على إنتاج ونشر محتوى إعلامي يهدف إلى استدرار تعاطف الرأي العام الإقليمي والدولي عبر إعادة تدوير صور ومقاطع فيديو قديمة لا ترتبط بالأحداث الجارية في الأبيض.

وأضافت المصادر أن بعض المواد المراد استخدامها تعود لفترات سابقة شهدت استهداف مدينة الدبيبات، بينما تعود مواد أخرى إلى أحداث وقعت بمدينة أم روابة أثناء دخول عناصر من كتيبة البراء بن مالك، وما صاحب ذلك من انتهاكات موثقة بحق مدنيين، بينهم بائعات شاي.

وأكدت المصادر أن الإشراف على تنفيذ الخطة الإعلامية أُسند إلى عدد من الناشطين والإعلاميين المقربين من التيار الإسلامي، من بينهم فتحي الكرسني، والإعلامي بقناة الجزيرة الطاهر المرضي، وخالد القاضي المسؤول الإعلامي بكتيبة البراء بن مالك، إلى جانب زهير هاشم، وأبو مدين حامد، وإبراهيم جمعة، والريح محمد آدم، فضلاً عن الرشيد يوسف بشير المعروف بلقب “إبليس”، والذي تصفه المصادر بأنه من المقربين للقيادي الإسلامي المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية أحمد هارون.

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها “إدراك”، فقد جرى تقسيم الخلية الإعلامية إلى ثلاث مجموعات رئيسية، شملت:

أولاً: لجنة الرصد والتوثيق الميداني
وتتولى جمع الصور والمقاطع المصورة وإعداد المواد البصرية التي يمكن استخدامها في الحملات الإعلامية والترويجية.

ثانياً: لجنة الإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى
وتختص بإعداد البيانات والتقارير والمواد المرئية والمكتوبة وإعادة صياغتها بما يخدم الرسائل الإعلامية المستهدفة.

ثالثاً: لجنة النشر والتأثير الرقمي
وتعمل على إدارة عمليات النشر عبر منصات التواصل الاجتماعي والتنسيق مع الشبكات الإعلامية الداعمة لضمان وصول المحتوى إلى أكبر نطاق ممكن محلياً وخارجياً.

وأشارت المصادر إلى أن أعضاء هذه اللجان تم توزيعهم على عدد من أحياء مدينة الأبيض، من بينها حي القبة، وحي الرديف شرق بالقرب من نادي الموردة، وحي القلعة شرق المدينة، إضافة إلى حي كريمة شمال سوق “أم دفسو”، وذلك بهدف تسهيل عمليات الرصد والتوثيق وإدارة النشاط الإعلامي بصورة لامركزية.

وتأتي هذه المعلومات في ظل تصاعد التوترات العسكرية حول مدينة الأبيض، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتأثيراتها الإنسانية والأمنية على السكان المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى