
ادانت قوات الدعم السريع، استهداف طيران الجيش اليوم الأربعاء، قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي مكوّنة من (16 ) شاحنة وتدمير شاحنتين وذلك أثناء تواجدها داخل حظيرة جمارك مليط .
وشنت القوات المسلحة ظهر اليوم الأربعاء غارة جوية على مدينة مليط بولاية شمال دارفور للمرة الثالثة خلال أسبوع واحد
وأشار البيان، إلى أن القصف شمل سوق مدينة مليط والنقطة الجمركية، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
ووصفت قوات الدعم السريع ما جرى بأنه “جريمة حرب”، مبينة أن الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق للجيش أن استهدف في الثالث من يونيو الماضي شاحنات إغاثة بمدينة الكومة.
وطالب البيان، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية بإدانة القصف، وفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤولين عن استهداف قوافل الإغاثة، والضغط الفوري لوقف اعتداءات الجيش على العاملين في المجال الإنساني.
واصفاً صمت المجتمع الدولي، إزاء هذه الجرائم لا يعني سوى تشجيع مرتكبيها على التمادي في قتل المدنيين، ويهدد بنسف ود الإنسانية الرامية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا الإقليم



