مقالات واراء

امين محمد يونس يكتب: الطاعة لتأسيس وظهور الرئيس

قبل شهور من إعلان حكومة التأسيس “حكومة الوحدة والسلام” يتساءل الناسُ أين سيكون مقر الحكومة ومن أين ستُعلن، ومن أين لها بالسند الشعبي والشرعية؟ ومع أن المقصد من الاسئلة يأخذ طابع السخرية من ناحية والرفض لتأسيس من ناحية أخرى، إلا أن الواقع الآن قد اجاب على كل التساؤلات حيث كان السودان محل إعلانها ومقرها وهي الآن واقعاً مثل الشمس التي لا تخفى إلا على الكفيف
بالأمس ظهر السيد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة السودان التأسيسية الفريق أول محمد حمدان د.قلو وبمعيته نائبه الرفيق عبدالعزيز الحلو، ماشياً على رجليه بين شعبه برأسٍ مرفوع وقلبٍ مطمئن وابتسامةٍ عريضة تعبر عن إنتصارٍ وفخر، ملوحاً ومصافحاً الجماهير.

تتعالى وسط الجموع التهاليل والتكبيرات والزغاريد والمشاعر الهستيرية حباً وشوقاً وتأيداً
ولسان حالهم يقول كما قال الفرزدق
أما نيالا فقد اعطتك طاعتها
وعاد يُعمرُ فيها كل تخريبِ
فالأرض لله أعطاها خليفته
وصاحبُ الله فيها غيرُ مغلوبِ

ليكون بذلك إعلان الولاء والقبول والدعم والشرعية للسيد القائد محمد حمدان ولحكومة التأسيس التي تحمل في طياتها مقترحات وآليات الحلول لكل الإخفاقات التي صاحبت الحكومات السودانية المتعاقبة بأنظمتها المشوهة والتي أدت إلى ما نجنيه الآن من فقدان للأرض والارواح والموارد.
فعلى المغيبين أن يستفيقو من استغفالهم والاعتراف بواقع جديد خالٍ من الوصاية والوكالة والمحسوبية والجهوية الجغرافية.

هذه الحكومة يحق للجميع انتقادها وتقويمها ويجب على كل الأحرار دعمها ومساندتها للعبور بها نحو تحقيق أهدافها المشروعة والضرورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى