الأخبار

وفاة 14 نزيلاً بالكوليرا في قسم شرطة الثورة بأم درمان وسط تفاقم الأوضاع الصحية

إدراك - امدرمان

كشفت متابعات صحيفة “إدراك” عن وفاة 14 نزيلاً على الأقل داخل حراسة قسم شرطة الثورة الإسكان بأم درمان، جراء تفشي وباء الكوليرا، في وقت تواجه فيه المنطقة أزمة صحية حادة وانهياراً متسارعاً في الخدمات الأساسية.

وأفاد مصدر مطلع للصحيفة أن المرض اجتاح عدداً من أحياء الثورة، لا سيما الحارات (71، 72، 73، و75)، مسجلاً وفيات وإصابات متعددة بين السكان، وسط نقص حاد في مياه الشرب وانقطاع مستمر للكهرباء، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية وظهور أمراض أخرى مثل الحساسية والطفح الجلدي.

وأكد المصدر أن المنظومة الصحية في أم درمان تواجه ضغطاً هائلاً، حيث عجزت المستشفيات عن استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين، ما اضطر العديد من المرضى للجوء إلى الصيدليات لتلقي العلاج بشكل فردي وبدون إشراف طبي كامل.

وفي تطور لافت، دفعت وحدات من سلاح المهندسين بقوات إلى منطقة الصالحة للمساعدة في دفن ضحايا الكوليرا، بعد تزايد عدد الوفيات وتراجع قدرة الجهات الصحية على الاستجابة.

وفي مدينة جبل أولياء، أبلغ أحد السكان الصحيفة بأن “الوضع بلغ مستوى مخيفاً”، مشيراً إلى أن المرض ينتشر بسرعة وسط غياب إجراءات احترازية فعالة.

وفي السياق ذاته، صرّح خبير في الصحة العامة – فضل عدم الكشف عن اسمه – لـ”إدراك”، بأن التدهور البيئي والصحي الراهن “يتطلب تحقيقاً فنياً مستقلاً أو بعثة دولية متخصصة لتقصي الأسباب”، مشيراً إلى وجود مخاوف من احتمال استخدام أسلحة كيميائية قد تكون أسهمت في تفشي الوباء، داعياً إلى تحقيق شفاف لتحديد المسؤولية الأخلاقية والمهنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى