
أصدر أهالي مناطق شمال النيل الابيض بياناً، طالبوا فيه قيادة الجيش والأجهزة الأمنية، بالتحقيق في وفاة معلمة طالبت برؤية ابنها المعتقل لدى الأجهزة الأمنية، بسبب ما أسموه بتصفية للحسابات الشخصية ، في الأثناء اتهموا أعضاء المؤتمر الوطني بإستهداف المواطنيين بتهمة متعاون لتصفية حسابات شخصية.
وطالب البيان الذي اطلعت عليه ” إدراك”، قيادة الجيش والأجهزة الأمنية في ولاية النيل الأبيض بإجراء عملية تحقيق في ملاباسات وفاة المعلمة (بودنمر) محلية ام رمته المرحومة الاستاذة “بلقيس حسن بدوي”، التي طالبت بمقابلة إبنها المعتقل لدي اجهزة الامن في الدويم، وقالت لهم لو “شوفت”إبني بكون كويسة وبتعافي.
وكانت الأجهزة الأمنية قد أعتقلت ابن المرحومة ، ويدعي “محمد” بتهمة التعاون مع الدعم السريع ،ومنعت عنه الزيارة الأمر الذي اعتبرته قبيلة الحسانية، إستهدافاً ممنهجاً من قبل كتائب الإسلاميين، ضد رموز وقيادات القبيلة لتصفية حسابات سياسية وشخصية.
وأضاف البيان إن التصنيف بأسم متعاون تهمة جاهزة دخل بسببها كثيرين المعتقلات، وإمتدت تصفية الحسابات الي مواطني شمال ولاية النيل الأبيض، وأصبحت تتخذ بعد جهوي، مؤكداً إن ما تتعرض له شمال الولاية من تصنيف يساعد علي خلق عدم إستقرار وسلم اجتماعي لكل مكونات بحر ابيض.
وفي الأثناء ناشد البيان،القوات المسلحة واجهزتها الامنية في ولاية النيل الأبيض، بحسم ما يقوم به بعض قيادات المؤتمر الوطني المحلول ضد ابناء وبنات شمال الولاية، خاصة في محلية ام رمته و القطينة، مطالباً السلطات بحسم قيادات المؤتمر الوطنى التي تقف وراء هذه الحملة ضد ابناء المنطقة.



