
وقعت صباح اليوم الأحد قوى سياسية بجانب قوات الدعم السريع،والحركة الشعبية لتحرير السودان وحركات مسلحة أخري علي الميثاق التأسيسي لحكومة الوحدة والسلام.
وقبل أشهر اتفق قادة عسكريون سودانيون وفصائل مدنية على تكوين حكومة في السودان، بعد رفض قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، الاستجابة لمبادرات عديدة لوقف الحرب وتحقيق السلام في البلاد.
وتعتزم هذه القوى تشكيل حكومة من ثلاثة مستويات للحكم، مجلس سيادة، مجلس وزراء، وهيئة تشريعية تمثل كل قطاعات الشعب السوداني، وأن يتم الإعلان بشكل رسمي من داخل البلاد.
وشمل التوقيع حزب الأمة القومي والحزب الاتحادي الديمقراطي وقوى سياسية ومدنية أخرى إلى جانب الحركة الشعبية شمال بزعامة عبد العزيز الحلو والجبهة الثورية والدعم السريع وحركات مسلحة أخرى.
وتاتي الخطوة بعد التوافق على دستور انتقالي يضمن التنوع، في انتظار تشكيل حكومة وحدة هدفها إحلال السلام وتخفيف معاناة المواطنين الذين تضرروا من الحرب كما يقول المشاركون في المؤتمر.
وفي تصريح خاص لـ”إدراك”، قال القيادي بتحالف “تأسيس” الدكتور علاء الدين نقد ، إن هذ الميثاق قد جاوب علي معظم القضايا ، التي شكّلت جذور الأزمة السودانية منذ الإستقلال ، واعتبر “نقد” إن الميثاق جسّد العلاقة بين المدنيين والعسكريين علي مشروع بناء وتاسيس الدولة، متوقعاً إعلان تشكيل الحكومة في مارس القادم.
ومن أبرز ما جاء في الميثاق “تأسيس وبناء دولة علمانیة ديمقراطیة قائمة على الحرية والمساواة والعدالة”.بجانب ان تكون المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات الدستورية ،كما نادت الوثيقة باهمية تأسيس جيش وطني جديد وموحد بعقيدة عسكرية جديدة ، وايضاً حل وتفكيك حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما مع مصادرة كل ممتلكاتهما واموالهما واسهمهما سواء كان بإسمهما او بإسم اي من جميعاتهما.



