الأخبار

مصادر لـ”إدراك”: تحركات إميركية لإعلان “الحركة الإسلامية” جماعة إرهابية

إدراك _ نيويورك

كشف مصدران سياسيان لـ”إدراك”، عن تحركات بمجلس الشيوخ الإمريكي، تسعي إلي تصنيف الحركة الإسلامية احدي واجهات تنظيم الأخوان المسلمين في السودان كجماعة إرهابية.

وقال مصدر تحدث لـ”إدراك”، عن تحرك عدد من المشرعين الإميركيين في مجلس الشيوخ،  علي رأسهم السيناتور “جيم جاستيس” الدفع بمشروع قرار يهدف الي تصنيف الحركة الإسلامية جماعة إرهابية.

وأضاف المصدر، بأن إدارة “بايدن” كانت قد سعت لعرقلة القرار في وقت سابق، بعد العقوبات التي طالت “علي كرتي” أبرز قادة الحركة الإسلامية وسط إتهامات لـ”الحركة الإسلامية” بالتورط في إشعال الحرب في السودان، والإصرار علي إستمرارها من أجل المحافظة علي مصالحها.

فيما قال مصدر آخر، إنه عادت للواجهة مجدداً، فكرة إدراج الولايات المتحدة للحركة الإسلامية على قائمة المنظمات الإرهابية، بعد فوز ترامب بالرئاسة الإميركية، مضيفاً: أن ترامب سيبحث القضية وفق مسار داخلي مع فريقه للأمن القومي، وقادة آخرين يشاطرونه القلق من تمدد التنظيم الدولي للإخوان في السودان، وتهديده للأمن والسلم الدوليين في الشرق الأوسط.

والمح المصدر إنه في حال أدرجت واشنطن الحركة الإسلامية على قائمة المنظمات الإرهابية، فإن ذلك سيجعلها هدفا للعقوبات والقيود الأميركية فوراً بما في ذلك حظر السفر وغيرها من القيود على النشاط الاقتصادي.

مؤكداً إن من شأن التصنيف أيضا أن يجرم على الأميركيين تمويل الجماعة، ويحظر على البنوك أي معاملات مالية لها، فضلاً عن منع من يرتبطون بالحركة الإسلامية من دخول الولايات المتحدة، وتسهيل ترحيل مهاجرين عملوا أو يعملون لصالحها.

ومنذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، دخل السودان في عزلة دولية كبيرة وخضع لسلسلة من العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية،  التي اضرت بالبلاد وأفقدتها فرصاً إستثمارية وتمويلية وتجارية ضخمة بعد إدراج السودان في القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، على مدى 25 عاماً، قبل أن تنجح حكومة عبدالله حمدوك في إخراج البلاد من تلك القائمة بعد عام واحد من سقوط حكم الإخوان.

ويرى المصدر، الحركة الإسلامية تستخدم القوة من أجل الحصول على مكاسب سياسية أو مادية، هي حركة إرهابية وهو ما ينطبق على الأعمال التي تقوم بها،مشدداً علي إن العديد من الافعال والممارسات من قتل وتعذيب منذ نشأة التنظيم تستدعي ضرورة تصنيفه كجماعة إرهابية.

وبدأ تنظيم الإخوان في الظهور في السودان أواخر أربعينيات القرن الماضي في شكل شبكات صغيرة ومحدودة؛ لكن سرعان ما وسع قاعدته وتمكن من بناء شبكات له داخل الأجهزة الأمنية من أجل تحقيق طموحاته في الوصول إلى الحكم، ومنذ نشأته في 1949م غير التنظيم مسمياته عدة مرات، فمن حركة التحربر الإسلامي تحول إلى تنظيم الإخوان ثم جبهة الميثاق ثم الجبهة الإسلامية، وأخيراً المؤتمر الوطني الذي تفرع منه المؤتمر الشعبي في تسعينيات القرن الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى