
وصفت الحركة الشعبية لتحرير السودان _شمال، إستمرار السلطات “ببورتسودان” في إستخدام المدنيين كدروع بشرية، يؤكد نية الجيس في إبادة المدنيين مما يعتبر ذلك انتهاكاً للقانون الدولي
وقالت الناطق الرسمي بإسم الجيش الشعبي، “سناء فيليب ” في تصريح خاص لـ”إدراك”، إن القوانين الدولية تمنع إستخدام المواطنين خصوصا الأطفال في العدائيات واعمال الحروب مما قد يعرض ذلك حياتهم للخطر.
واضافت “سناء “، إن القاعدة الذهبية من القانون الدولي “مبدأ تعريف الأعيان” ، المدرج. تحت تعريف الأهداف العسكرية يمنع إستهدافها الإ في حالة إن اصبحت اهدافا عسكرية، او استخدمت لأغراض عسكرية وبالتالي تصبح هدفا للهجوم إستنادا الي تصنيفها كاعيان عسكرية وفقا للقاعدتين “2” و”3″ وهما قاعدة التناسب وقاعدة الإحتياط.

وأدانت الناطق بإسم الجيش الشعبي ، قرار السلطات بجنوب كردفان طرد المنظمات الإنسانية في إشارة لمنظمة “سماريتان بيرس”، من غير مبرر مما يعني ذلك إعاقة وصول وتسهيل المساعدات الإنسانية ،وأضافت بأن هذه الخطوة تؤكد صحة الخطة للإستراتيجية للإسلاميين وقيادات عسكرية في وثيقة مسربة بتاريخ 14 اغسطس2024م،التي جاء فيها الأتي “لايسمح بتوصيل الاغاثة، لا نقبل ان نوقف الحرب، واستمرارية الحرب ضروري لنحكم”



