
اصدرت حركة العدل والمساواة السودانية بيانا ادانت فيه القتل الوحشي للمواطنين السودانيين بواسطة كتائب الفلول الإرهابية.
وقالت الحركة في بيان تحصلت “ادراك” على نسخة منه قالت فيه تابع السودانيون والسودانيات فيديو القتل الوحشي لأحد الشباب بواسطة عناصر الكتائب الإرهابية التى تقاتل مع الجيش السوداني المختطف من قبل فلول النظام البائد قتل شاب أمام أطفاله دون اي مبرر سوي وجوده في منطقة كانت يسيطر عليها قوات الدعم السريع
وتابع البيان ظلت هذه المجموعات الإرهابية تمارس ابشع انواع القتل والسحل وبقر البطون والتى شاهدها العالم اجمع فضلا عن قطع الرؤوس والتمثيل بالجثث ووضع الارجل على جماجم الموتي.
ووصفت الحركة هذه الأساليب بالدخيلة على الشعب السوداني وهى تخالف الاعراف والشرائع والاديان السماوية، مؤكدةً رفضها استيراد اسلوب ومنهج جماعات إرهابية تهين كرامة الإنسان.
ودعت الحركة جميع المنظمات الحقوقية والعدلية لتوثيق هذه الجرائم والتحقيق حولها تمهيدا لتقديم مرتكبيها لمحاكمات عادلة.
تابع نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
بيان حول القتل الوحشي للمواطنين بواسطة كتائب الفلول الإرهابية
تابع السودانيون والسودانيات فيديو القتل الوحشي لأحد الشباب بواسطة عناصر الكتائب الإرهابية التي تقاتل مع الجيش السوداني المختطف من قِبَل فلول النظام البائد.
قُتل الشاب أمام أطفاله دون أي مبرر سوى وجوده في منطقة كانت تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
ظلت هذه المجموعات الإرهابية تمارس أبشع أنواع القتل والسحل وبقر البطون التي شاهدها العالم أجمع، فضلاً عن قطع رؤوس المواطنين والتمثيل بجثثهم ووضع الأرجل على جماجم الموتى، في مشهد يخالف كل الأديان السماوية والأخلاق.
كما ظلت هذه المليشيات الإرهابية تمارس عمليات القتل على أساس العرق واللون والجهة الجغرافية، والتعذيب، والاختفاء القسري للمواطنين الأبرياء، وهو ما يعد مخالفة صريحة للقواعد القانونية وحقوق الإنسان، التي تنص على أن كل متهم بريء حتى تثبت إدانته قضاءً. وبالتالي، يعد القتل خارج إطار القضاء جريمة.
تدين حركة العدل والمساواة السودانية بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء والجرائم البشعة التي ظلت تمارسها هذه المجموعات الإرهابية. وهو أسلوب دخيل على المجتمع السوداني، على الرغم من أن الجيش السوداني، في حروبه الأهلية ضد المدنيين الأبرياء في جنوب السودان، وجنوب كردفان (جبال النوبة)، وكذلك جنوب النيل الأزرق، وأخيراً في دارفور، قد مارس عمليات القتل والتعذيب والاختفاء القسري للمواطنين. وعليه، فإن هذه الظواهر الغريبة الممنهجة والدخيلة على السودان تعد تطوراً خطيراً، باعتبار أن الذين يمارسون هذه الفظائع يرفعون الشعارات الإسلامية للجماعات الإرهابية العالمية.
ترفض الحركة استيراد أسلوب ومنهج جماعات الإرهابية، التي تهين كرامة الإنسان الذي كرّمه الله وحرم قتله إلا بالحق. كما تدعو الحركة جميع المنظمات الحقوقية لتوثيق هذه الجرائم والتحقيق حولها، تمهيداً لتقديم مرتكبيها لمحاكمات عادلة.
ضوالبيت يوسف أحمد حسن
أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة
10 January 2025



