
قال عبد “الحي يوسف” وهو من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، إن أي حرب تستهدف إيران تمثل “عدوانا صليبيا صهيونيا على أرض الإسلام”، داعيًا إلى الوقوف إلى جانبها على أساس ديني.
وأضاف “يوسف” في خطبة الجمعة التي ألقاها من تركيا، أن إيران “تشترك في أصل العقيدة”، معتبرا أن استهدافها يأتي بسبب امتلاكها “مشروعا ورأيا”، على حد تعبيره.
كما أشار إلى أن الهدف من أي حرب ضدها هو “إذلالها وإجبارها على الخضوع”، في تلميح إلى مواقف بعض الحكومات العربية.
وفي سياق متصل، انتقد “خالد عمر يوسف” القيادي في تحالف “صمود”، تصريحات يوسف، معتبرا أنها تعكس “طبيعة المشروع السياسي للحركة الإسلامية”، الذي وصفه بأنه “متسق مع أجندات إقليمية مزعزعة للاستقرار”.
وأضاف “سلك” أن الحركة الإسلامية في السودان “تسببت في معاناة واسعة للشعب السوداني”، مشيرًا إلى تداعيات سياساتها على المستويين الداخلي والإقليمي.
وكانت تصريحات سابقة “لعبد الحي يوسف” قد أُثيرت حول موقفه من الصراع في السودان، حيث اعتبره “فرصة لعودة الحركة الإسلامية إلى السلطة”، وفق ما تم تداوله في تسجيلات.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات إقليمية متصاعدة تشمل إسرائيل وحلفاءها، مقابل إيران، ما يعكس تباينا حادا في المواقف السياسية والدينية داخل المنطقة



