
الخديوى بلحة الذى يحلم بإعادة التاريخ الى قرن للوراء على أشلاء الشعب السودانى الذى قتلته طائراته بالبراميل المتفجرة ودمرت البنية التحتية المتهالكة للسودان تحت ذريعة حرب الكرامة لأخس وأقذر عصابة عميلة وتافه ترقد وتنبطح لكل من هب ودب من أجل استعادة حكم فقدته عندما لفظها شعب رفض الذل والمهانة على يديها ولمدة أكثر من ثلاثة عقود عجاف !
وأى دكتاتور كالسيسى يحكم دولة تعانى من الإكتظاظ السكانى وقلة الموارد وخلفه أراض شاسعة واسعة وتزخر بالخصوبة والموارد الإقتصادية المتنوعة والنادرة وتحكمها عصابة عميلة تعانى عمى آيدولوجى لا يقيم وزنآ للأرض والجغرافيا ولا يقدس الوطن ويرى أن الإنتماء فقط للآيدولوجيا ، كان من الطبيعى أن يتمدد ويتوسع على حساب سيادة تلك الحديقة الخلفية ولاسيما إذا ما كان يحتل جزءآ من السودان كحلايب وشلاتين وابورماد منذ ما يقارب الثلاثين عامآ ولم تحرك العصابة تجاه ذلك شيئآ بل لم تنبس ببنت شفة لرفض هذا التعدى والإعتداء ما يؤكد تنازل العصابة عن تلك الأراضى السودانية وبالفعل هنالك تقارير تؤكد تنازل البرهان عن تلك الأرض السودانية بل خضوع البرهان الكامل للإستعمار المصرى وقد طالعنا بالأمس بيان مصرى عقب زيارة الحلمان الى القاهرة يتوعد الشعوب السودانية بالخطوط الحمراء المصرية فى السودان وهو بمثابة تدخل واعتداء سافر على السيادة السودانية فضلآ عن تأكيد الدور المصرى الواضح فى حرب الخامس عشر من ابريل فالبرغم من الدعم العسكرى المصرى لعصابة بورتسودان وتدمير سلاح الجو المصرى للبنية السودانية المتهالكة وقتلها للشعوب السودانية بالبراميل المتفجرة بالأسلحة المحرمة دوليآ بما فى ذلك الأسلحة الكيميائية ها هو الدور المصرى الداعم لإستمرار الحرب يتجلى ويتحدى العالم ومبادرة الرباعية من خلال اختلاق مبررات لعصابة بورتسودان العميلة والإرهابية الرافضة لإيقاف الحرب !
فخطوط السيسى الحمراء التى يتحدث عنها هى ذاتها ما ظلت عصابة بورتسودان تتذرع بها للتهرب من مبادرات السلام ، فمؤسسات الدولة وجيش الدولة ووحدة السودان كل هذه ليست سوى قميص يوسف فى وجه المجتمع الدولى الساعى لوقف الحرب والمأسآة الإنسانية ، فالعصابة بهذه المبررات الواهية تكذب وتتحرى الكذب وتهرب من استحقاقات السلام ليس إلا !
فلا الجيش هو جيش السودان بعدما سيطرت عليه الحركة الإسلامية وتنظيم الإخوان المسلمين تمامآ وحولته لذراع عسكرى إرهابى خاص بتنظيم الإخوان المسلمين العالمى ولا عادت هنالك مؤسسات لدولة سودانية بعد انقلاب 25 اكتوبر 2021م ، كما أن البروبوغاندا الإخوانية التى صاحبت الحرب منذ يومها الأول كانت تدعوا وبلسان الحال والفعل لتقسيم السودان فوصف مجتمعات سودانية أصيلة بعرب الشتات وتجريدها من آدميتها ووصفها بأم كعوكات من أجل التمهيد لإبادتها والقيام بذلك بالفعل فى استخدام السلاح الكيميائى وحرمان تلك الشعوب من حقوق المواطنة ،و استخراج الأوراق الثبوتية ، والتعليم ،و الصحة ، والعملة ، وفرض الحصار الشامل الأمنى والإقتصادى على كامل اقاليم الهامش فى غرب السودان ومنع حتى دخول المساعدات الإنسانية من الدخول بل و استهدافها المباشر بواسطة الطيران المسير، كل هذه الإجراءات هى اجراءات انفصالية لفرض الإنفصال كأمر واقع من قبل عصابة بورتسودان وهكذا اعتدنا من عصابة الموت والدمار الكيزانية المتناقضة التى تقول شيئآ وتفعل عكسه ، وما السيسى وخطوطه الحمراء سوى نخاسآ جديدآ يريد أن يعود بالزمان القهقرى الى زمان الملك فاروق ، نخاسآ وجد ضالته فى سماسرة جدد يمثلون إمتدادآ للزبير رحمة وجيشآ عرمرم من البازنقر يأتمر بأمر الخديوية السيسوية الجديدة ، والرقيق هنا هو اراض شاسعة ومواردآ من الذهب والصمغ العربى والسمسم والفول السودانى والثروة الحيوانية ومياه النيل التى تنساب مجانآ فى شرايين الإقتصاد المصرى التى تعانى تيبسآ بسبب تآكل الموارد المحدودة أمام الإنفجار السكانى !
ولذلك على قوى الثورة والسلام فى السودان أن تعي خطورة الدور المصرى وتعمل على فضحه على مستوى المنابر العالمية الداعمة للسلام فى السودان ، فمصر بعد خروجها للعلن وإذاعتها لبيان الخطوط الحمراء ماعادت دولة محايدة وإنما فضحت نفسها كدولة احتلال وبالتالى خروجها من مبادرات السلام ضرورة حتمية ، كما أن بهذا البيان أضحت عصابة بورتسودان العميلة مخلب قط للإستعمار وإزدانت ثورة أحرار السودان قدسية ووطنية وأصبحت ثورة تحرر وطنى حقيقى وثورة شعبية بإمتياز وإرادة الشعوب لا قهر مهما تكالبت عليها الأمم وفى تاريخنا السودانى ما أن توآطئ العملاء والقوادون ببيع الأرض والعرض للأجنبى إلا وهبت شعوبنا الحرة لتطهير الأرض من الرجس وهذه المرة سيكون القرار بيد أحرار السودان ولن يسلم أمر بلادنا للعملاء مرة أخرى !
وإذا الشعب يومآ أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لليل أن ينجلى
ولابد للقيد أن ينكسر


