
كشفت مصادر محلية، تحدثت لصحيفة “إدراك” من كادوقلي عن خلافات حادة بين مسؤولين بالمؤتمر الوطني وقادة عسكريين بالفرقة(14) مشاه بكادوقلي.
وقبل يومين توالت الدعوات والمناشدات من روابط إجتماعية وقيادات بالإدارة الاهلية بجبال النوبة، لقيادات الفرقة (14) مشاه بضرورة الإنسحاب وتسليم مدينة كادوقلي والدلنج للحركة الشعبية.
وقال مصدر عسكري، فضّل حجب إسمه إن إجتماعاً عُقد بالأمس، بحي الدرجة الثالثة شرق كادوقلي، ضم قيادات بالمؤتمر الوطني وقيادات عسكرية بالجيش، وبحسب المصدر فإن الإجتماع شهد خلافات وتهديدا من قادة المؤتمر الوطني في حال الإستجابة بالإنسحاب.
فيما أشار مصدر عسكري آخر، علي إن القيادي بالمؤتمر الوطني ورئيس المقاومة الشعبية ابو البشر عبدالقادر حسين قد وصف قادة الجيش بالمتخازلين، بقوله:” لو خفتوا من الحركة ادونا السلاح واتخارجوا من المدينة، نحن مادايرين متخازلين”.
وبحسب المصدر فإن الإجتماع ضم قائد الفرقة (14) مشاه فيصل الساير، بجانب قادة المدفعية والمدرعات واللواء (55) ومن جانب المؤتمرالوطني، ضم الإجتماع كل من الهادي اندو وابو البشر حسين وصلاح زكريا وعريس حامد كباشي إضافة للعمدة محمد الوديع.
وتشير متابعات “إدراك” ، أن تلك المناشدات والدعوات، التي طالبت المواطنين بالخروج من كادوقلي، قد وجدت إستجابة واسعة من المواطنين، حيث تواصلت لليوم الثالث عملية مغادرة المواطنين للمدينة.



