
يفضل المواطنين إستخدام علاجات بلدية لمواجهة المرض البكتيري المعدي
أنتشر مرض “التهاب الملتحمة البكتيري” أو ما يعرف شعبياً “بالرمد” بشكل كبيرة بمدينة الضعين حاضرة ولاية شرق دارفور وخلق تخوفات وسط المجتمع.
ويعتبر “الرمد ” مرض معدي وينتقل من الأشخاص المصابين الي السليمين عن طريق الذباب ؛ الذي يشهد توالد في ظل تراكم البرك وعدم الرش الضبابي والرزازي لمكافحة النواقل .
ويفضل المواطنين بالضعين إستخدام علاجات بلدية لمواجهة المرض “كالشاي الأسود ” وصابون “الفنيك” وعشب “القرض” والماء البارد بدلاً عن استخدام القطرات الطبية.
ونسبة لسرعة الإنتشار أطلق أهالي المنطقة علي مرض (الرمد) مصطلحات ساخرة مثل ” بلوتز ” و ” متك “
وشهدت اسواق مدينة الضعين رتفاعاً في أسعار النظارات الشمسية نسبة لزيادة الطلب عليها وإستخدامها كوسيلة للوقايةمن العدوى .
ويشتكي المواطنين من إرتفاع سعر القطرات الطبية في الصيدليات في ظل الظروف الاقتصادية وعدم امتلاك المبالغ المالية الكافية ؛ حيث وصف المواطن ” محمد ادم ” إنتشار المرض بالمخيف في ظل عدم قدرة السلطات الصحية بالولاية في الحد من إنتشاره .

ويوصى استشاري طب وجراحة العيون دكتور “عاطف محمد عمر باهمية اتباع خطوات للوقاية والعلاج من “الرمد” وذلك بإستخدام المضادات الحيوية الموصوفة من قبل الطبيب لضمان الشفاء التام ،وتابع في تعميم توعوي تم بثه علي منصة الفيسبوك ينصح المرضى بالحفاظ علي نظافة اليدين بشكل مستمر ، وتجنب لمس العينين ، وعدم مشاركة المناشف أو ادوات التجميل الاخرين .



