
رحّب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) بتصريحات الرئيس الأميركي “دونالد ترمب” بشأن تولّيه شخصيًا متابعة ملف وقف الحرب في السودان، استجابةً لطلب المملكة العربية السعودية عبر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأضاف التحالف في بيان له، أن هذه الخطوة مؤشرٌ على عودة الإهتمام الدولي الجادّ الذي يمكن أن ينهي المأساة بإيقاف وإنهاء الحرب عبر ترتيبات ذات مصداقية.
موضحاً أن هذا التطور يمكن أن يضيف زخماً لمسار الرباعية، ويدفع نحو هدنة إنسانية عاجلة توقف استهداف المدنيين وتتيح وصول الإغاثة، وتعيد فتح الطريق أمام عملية سياسية جادة تضع البلاد على مسار سلام شامل ومستدام.
وأكد التحالف أن أي تقدّم لن يكتمل دون مواجهة القوى التي تعمل على إطالة أمد الحرب، وفي مقدمتها الحركة الإسلامية وبقايا النظام السابق الذين يحرّضون على استمرار القتال ويسعون لإعادة إنتاج سلطتهم على حساب حياة السودانيين والسودانيات.
كما دعا التحالف الشعبَ السوداني وقواه المدنية إلى مواصلة الضغط على أطراف الحرب للانخراط في تفاوض مسؤول يقدّم مصلحة المواطنين على الحسابات العسكرية الضيقة، ويمهّد لسلام يعيد للسودان وحدته واستقراره.



