مقالات واراء

على إثيوبيا أن تنقذ الاتحاد الأفريقي من تمدد الفساد تصريحات بلعيش نموذجاََ

مضوي أبوبكر محمد- لاهاي

جاء تجميد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي نتيجة لتغيير في السلطة الشرعية في الدولة بانقلاب عسكري قام به البرهان ومجلسه العسكري ووفقاََ للمبادئ الحاكمة للاتحاد الأفريقي. هذا الإجراء يهدف إلى ضمان استقرار الدول الأعضاء والاتحاد ككل.

لكن طالعنا حديث السفير محمد بلعيش الممثل الخاص لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي للسودان وهو يطيح بكل قيم الاتحاد الأفريقي ومحاولاته عدم التماهي مع الديكتاتوريات في افريقيا .

طبعاََ اي حديث إيجابي عن البرهان وشلته الحاكمة يتقافز إلى ذهننا جماعة الإخوان المسلمين وقدرتها على تقديم الرشوة لبعض الأفارقة من ذوي الدخل المحدود الذين يمسكون بملفات سودانية مهمة ،فهل أطاح بلعيش بسمعة الاتحاد الأفريقي من أجل دراهم معدودة ام أن الإسلاميون استطاعوا السيطرة على الاتحاد الافريقي بإحد الطرق الملتوية التي يجيدونها.

حكومة تأسيس التي تم الإعلان عنها في نيالا هي حل لازمة الكثير من السودانيين الذين لا يستطيعون الحصول على حقوقهم الرئيسبة من طعام وشراب ودواء وأوراق ثبوتية.
يمكن
لحكومة التأسيس أن تلعب دوراََ مهماََ في حل الأزمة السودانية من خلال توفير الخدمات الأساسية وضمان حقوق المواطنة لهم
،وعلى الاتحاد الأفريقي أن يدعمها تعيد للسودانيين حياتهم التي فقدوها بسبب البرهان وعصابته الإجرامية.

والمعلوم ان حكومة البرهان ليس لديها أي اهتمام بالسكان في دارفور، حيث رفضت جميع عروض السلام التي قدمها المجتمع الدولي ومن ضمنهم الاتحاد الأفريقي نفسه .

مصر دولة ذات سيادة وهي تراعي مصالحها وتركز على إيجاد دولة سودانية ضعيفة تستطيع توجيهها كما تشاء ولكن من غير المنطقي أن تسيطر على صناع القرار في الاتحاد الافريقي .
نطلب من الاتحاد الأفريقي الإلتزام بالمعايير الأخلاقية التي تحكمه وعدم السماح لشلة صغيرة من السيطرة عليه. والا فإن هذا مدعاة لضعفه وفناءه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى