
دعت الحركة الشعبية _ التيار الثوري وحركة العدل والمساواة السودانية بقيادة “صندل” طرفي الحرب لوقف الحرب فورًا بدون قيد أو شرط وإيقاف كل الأعمال العدائية والعمل على استئناف التفاوض، ومعالجة الوضع الإنساني، والالتزام بفتح المعابر لكل ولايات السودان.
وقال بيان مشترك للحركتين اطلعت عليه ” إدراك” إن إصرار طرفي الحرب لمواصلة الحرب مهما كانت تكلفتها قد اوصل البلاد لنذر الحرب الأهلية والتي بدأت واضحة مما يدور الآن في كثير من المناطق الملتهبة والتي يتم القتل فيها بسبب الهوية ويتم التحشيد والتجييش علي فرضيات خطاب التحريض والكراهية.
وطالب البيان الي ضرورة توحيد المنابر والضغط على طرفي الصراع عبر المبادرات المختلفة ومن الفاعلين الإقليميين والدوليين لإيقاف الحرب للوصول لاتفاق لوقف إطلاق نار فوري غير مشروط لحماية المدنيين وإيقاف القتل والاغتصاب ومعالجة إفرازاتها لتمكين المواطنين للعودة إلى منازلهم، والنازحين واللاجئين والمشردين إلى بيوتهم.
ووفقاً للبيان فقد أكد الطرفين أن حرب 15 أبريل تعبر بحق عن الأزمة الوطنية السودانية العميقة التي اندلعت قبيل الاستقلال ودخلت البلاد في حروب أهلية متطاولة، ولتكون هذه الحرب آخر الحروب، يجب مخاطبة جذور هذه الأزمة، وذلك بإعادة بناء وتأسيس الدولة السودانية على أسس جديدة قوامها الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية والحكم الفيدرالي والمواطنة المتساوية كأساس للحقوق والواجبات الدستورية والسيادة للشعب وهو مصدر السلطات.



