
نفت قوات الدعم السريع، المزاعم والروايات الإعلامية المفبركة التي تروّج لها غرف إعلام مأجورة تتبع لجيش جماعة الإخوان الإرهابية، بادعاءات عن إحتجاز المئات من النساء، بعضهن برفقة أطفالهن، داخل أحد السجون في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وأكدت قوات الدعم السريع، في بيان لها الأربعاء تحصلت “ادراك” علي نسخة منه، أن تلك الإدعاءات عارية تماماً عن الصحة ولا تستند إلى أي وقائع ميدانية أو أدلة موثوقة.
و في ذات الوقت حذّرت وكالات الأنباء والمنظمات الحقوقية من الإنسياق وراء معلومات وصفتها بالمضللة وإدعاءات كاذبة، تقف خلفها جهات دعائية تابعة لجيش جماعة الإخوان الإرهابية.
وأوضح البيان ان هذه الجماعة، دأبت على توظيف قضايا النوع الإجتماعي بصورة إنتقائية ومسيّسة، في محاولات يائسة للتأثير العاطفي وتضليل الرأي العام، ضمن حملات منظّمة تهدف إلى الإساءة المتعمدة لسمعة قوات الدعم السريع وبث الأكاذيب التي لا تمت للواقع أو المنطق بصلة.
وابانت قوات الدعم السريع، أن الحقائق على الأرض تفضح زيف هذه الإدعاءات، حيث تشهد مدن وقرى إقليم دارفور استقراراً أمنياً ملحوظاً، نتيجة الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات الدعم الشريع في حفظ الأمن، وحماية المدنيين، وصون كرامتهم وحقوقهم ومن غير المنطقي، ولا المقبول عقلاً، أن تقدم قوات تتحمل مسؤولية أمن السكان على استعداء المواطنين أو إنتهاك حقوقهم داخل نطاق مسؤوليتها.
وجددت دعوتها إلى جميع وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية إلى تحرّي أعلى درجات الدقة والمهنية والمصداقية قبل نشر أو تبنّي أي معلومات، والاعتماد على مصادر موثوقة ومستقلة، وعدم الانجرار خلف الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف خلط الحقائق وتشويه الوقائع وخداع الرأي العام.



