
هاجمت حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة صندل مجموعة جبريل إبراهيم التى وصفتها بالمتاجرة بدماء الشعب والمستفيد الأول من هذه الحرب على حساب الدماء ومعاناة المواطنين.
وقالت الحركة فى بيان تحصلت عليه ” إدراك” إن مجموعة جبريل إبراهيم قد أجرت اتصالات ببعض أعضاء الحركة عبر غرفة مكونة لهذا الغرض في دولة عربية، وذلك لإخراجهم من الحياد ليكونوا وقودًا للحرب في صف الكيزان إغراءً بالمال وشراءً للذمم.
وأشار البيان إلى وصول ثلاثة من الأعضاء إلى عاصمة الدول العربية، بينما وصل رابعهم إلى بورتسودان والتقى بزعيم السماسرة ويسعون إلى عقد مؤتمر صحفي يعلنون فيه خروجهم عن الحركة والتحاقهم بجبريل وبقية السماسرة في بورتسودان.



