
تفاقمت معاناة النازحين بمراكز الإيواء بمدينة بورتسودان شرقي السودان اليوم السبت بعد عاصفة شديدة من الرياح والأمطار أدت إلى سقوط الخيام في دور الإيواء، مما دفع النازحين الإحتماء بالمدارس التي امتلأت كلياً، ولا يزال الكثير من النازحين في العراء دون مأوى.
وأدت السيول صباح اليوم الي قطع الطريق الرئيسي الذي يؤدي إلى مدينة بورتسودان في المنطقة بين العقبة وجبيت في ولاية البحر الأحمر.
وتناول ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي تكدس المركبات والباصات السفرية في المنطقة جراء السيول والفيضانات خلال هطول الأمطار الغزيرة طوال ليل أمس.
وقالت مصادر محلية من العاصمة المؤقتة بورتسودان أن المئات من النازحين انهارت على رؤوسهم الخيام التي خصصت ك مراكز إيواء موقتة بعد فرارهم من الحرب التي قادتهم الي النزوح وسط حوجة كبيرة للمساعدات في الإيواء والغذاء والخدمات الأساسية.

وتشهد مدن الشرق من السودان ” كسلا _بورسودان _القضارف ” إيواء عدد كبير من النازحين، وسط غياب للخدمات الأساسية وإنتشار للأمراض والوبائيات.
وفي وقت سابق إصدرت السلطات المحلية بولاية البحر الأحمر قرراً قضى بإخراج النازحين من المدارس التعليمية التى يتخذونها مأوى سكنية، ودفعت السيول والعاصفة التي شهدتها بورتسودان ومناطق متفرقة من الأحياء بالمدينة بعودة النازحين إلى المدارس دون أن تكون الفصول الدراسيَّة والمكاتب كافية للعدد الكبير الذي تضرر جراء العاصفة والأمطار.

ومنذُ إندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل 2023م، بلغ عدد النازحين داخلياً 10.7 مليون نازح وهو ما يشكل أكبر أزمة نزوح في العالم وتحدي كبير للسلطات المحلية للإيفاء بالتزامتها الأساسية إتجاههم.



