
قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ” سليمان صندل حقار” أن معركة جسري ام درمان والحلفاية التي اندلعت صباح اليوم بالخرطوم وأمدرمان وبحري جاءت بما لا تشتهي السفن لمجموعة بورتسودان الحاكمة.
وأضاف “صندل” في تغريدة على حسابه بمنصة (إكس) ان إستنئاف القتال في الخرطوم الذي إستيقظ عليه المواطنون الذين مازالوا هناك . جاء بعد أن شهدت المنطقة انتقاصاً كبيراً في الشهور الفائتة، وإرتفعت آمال السودانيين بوقف الحرب على نحو عالٍ جداً. ولكن ظاهر هذه المعارك الأخيرة، وكذلك ما جرى في جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الأجندة الحربية لمجموعة بورتسودان قد انتصرت، وأوهموا الجميع أنهم قادرون على حسم المعركة عسكرياً.
مضيفاً: ولكن الأخبار التي وردت، وتواترت من معركة جسرى أم درمان، والحلفاية أتت بما لا تشتهي السفن. وأخال أن الرياح سوف تأتيهم بما لا يشتهون في قادم الأيام، وبيننا الأيام وهي حبلى. وإن حكم العصابة المستبدة قد زال، وهو مثل عصا سيدنا سليمان، ولكن الشياطين لا يعلمون، إن خيار السلام، ووقف الحرب هو خيار الشعب السوداني.



