
كشفت فيديوهات متداولة في وسائل التواصل الاجتماعي، لجنود من الجيش السوداني والكتائب المتحالفة معه من كتائب البراء التى ترتبط ارتباط وثيق بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وجماعات داعش وبوكو حرام وجبهة التقراي.
وأظهرت المقاطع التى بثت من مدينة ود مدني وسط السودان، جنود من الجيش يتقدمون بالشكر لقوات من الجبهة الشعبية لتحرير التقراي(PTLF) لمشاركتهم للمسلمين في تحرير مدينة ود مدني.
وقال الدكتور “عبدالباسط شيخ الدين” المتخصص في شؤون الجماعات الاسلامية، أن الجبهة الشعبية لتحرير (التقراي) تعد من اخطر الجماعات الإرهابية في منطقة القرن الافريقي، وهي ضالعة في كل أعمال تهريب البشر وغسيل الأموال، ولديها علاقات ممتدة في منطقة القرن الافريقي.
وأضاف “عبدالباسط” أن الجبهة الشعبية علاقتها مع اسلاميي السودان، علاقة قديمة وكانت لها معسكرات داخل السودان في مناطق الدمازين وكانت مشاركتها مع الجيش يأتي متسقاً مع شكل العلاقة بينها وبين تنظيم الأخوان المسلمين في السودان.
وحول ظهور هذه القوات في العلن يضيف “عبدالباسط” هذا ربما يأتي في إطار الصراع الداخلى داخل تيارات الإسلاميين، خصوصاً عقب مؤتمر عطبرة الشهير الذي نصب “احمد هرون” المطلوب للمحكمة الجنائية رئيساً للمؤتمر الوطني، على حساب مجموعة “ابراهيم محمود” الذي تم طرده من مدينة بورتسودان.
وكشف الخبير في الجماعات الإسلامية، أن صراع الاجنحة خرج للعلن، وان هذا الظهور العلني لجبهة التقراي وهي تقاتل داخل السودان الرسالة المقصود بها العالم الخارجي و دول الإتحاد الأوروبي وامريكا، التى تنشط في محاربة الإرهاب والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية التى تنشط فيها جبهة التقراي.



