الأخبار

انفجار وشيك فى شمال وشرق السودان والدعم السريع يتقدم فى عدد من المحاور

إدراك - متابعات

كشفت صحيفة” ادراك ” عن توترات كبيرة تشهدها ولايات الشرق وشمال السودان تنذر بانفجار وشيك فى ظل الخلاف الكبير الذى وقع بين القوات المشتركة وحلفاءه فى حكومة الامر الواقع التى يسيطر عليها الجيش ويدير شؤونها من بعض المكاتب فى مدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الاحمر.

وكشفت مصادر استخباراتية تحدثت “لادراك”  ان الخلاف تصاعد بعد ان تم حل حكومة بورتسودان من قبل رئيس وزراء الجيش كامل ادريس الذي تم تعينه عبر هيمنة العطا والبرهان على القرار فى المؤسسة العسكرية عقب انقلاب 25 اكتوبر من العام 2021.

وقال المصدر ان اصرار “كامل ادريس”  على الاستغناء عن خدمات كل من جبريل ابراهيم وزير المالية ومحمد بشر ابو نمو وزير المعادن والاستعانة عنهم بما عرف بالتكنوقراط بحسب الشروط التى اودعها ادريس على منضدة قادة الجيش قبل قبوله بالتكليف قد زاد حدة التوتر.

واشارت المصادر ان هذه المعلومات تم تسريبها عبر صحفيين وصحفيات ودوائر اعلامية مقربة من الاستخبارات العسكرية الامر الذي اثار حفيظة قادة حركتي العدل والمساواة وحركة تحرير السودان. واشتعلت حرب البيانات والاسافير بين الشركاء.

وكشف المصدر ان اجتماع ساخن عقد في الايام القليلة الماضية فى مدينة بورتسودان ضم كل من الكباشى والعطا ومناوي وجبريل وعدد من قيادات الاسلاميين المتواجده فى مدينة بورتسودان حدثت فيه مشادة كلامية وتلاسن بين الكباشى ومناوي بعد اتهم الاخير الكباشى بالتامر على حركات دارفور الامر الذى نفاه الكباشى بشدة.

وفي الاثناء وضعت القوات المسلحة قواتها في حالة استعدادات كبري فى ظل تهديد نشطاء الحركات المسلحة وتململ بعض القيادات الميدانية وتهديدات الحرب.

وطالب عدد من نشطاء الشمال القيادة العليا باخراج الحركات المسلحة من شمال السودان تحسبا لاي طارئ.

وفي مدينة بورتسودان شن القيادي الاهلي “شيبة ضرار ” هجوما عنيفا على الحركات المسلحة ووصفهم بالقرود وطالبهم بمغادرة شرق السودان إلى دارفور وتحرير الفاشر. الامر الذي زاد من حدة التوتر .

وتعيش عدد من محاور القتال فى السودام تقدم كبير لقوات الدعم السريع عقب الانتصارات على متحرك الصباد فى مناطق شمال وغرب كردفان فى الدبيبات والحمادي والخوي. ففي محور طريق امدرمان بارا تقدم الدعم السريع بعد ان تجاوز منطقة رهيد النوبة الاستراتيجية التى تبعد كيلومترات قليلة من مدينة امدرمان.

وفي محور شمال كردفان تحصلت “ادراك” على معلومات عسكرية بان الدعم السريع ضيق الخناق علي قيادة الفرقة الخامسة بمدينة الابيض وشدد الحصار على المدينة فى ظل قصف مدفعي مركز على مواقع الجيش بالمدينة وفى محور شمال السودان بعد ان تمكن الدعم السريع علي كل النقاط الاستراتيجية المهمة في شمال السودان خصوصا مناطق المثلث الحدودي فى جبال العوينات والعطرون وكرب التوم في الحدود مع دولتي ليبيا ومصر مما ضيق الخناق على الولاية الشمالية.

وفى محور مدينة الفاشر تواصل خروج المواطنين من المدينة عبر الطريق الأمن والممرات التى فتحتها قوات الدعم السريع فخرج الالف المواطنين إلى مناطق كورما وطويلة بحسب متابعات “ادراك”

وتفيد متابعات ادراك عن حاجة المواطنين إلى الغذاء والدواء واجتياجات الإيواء. وفى الاثناء ناشد عدد من المواطنين المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لتقديم العون للناجين من الفاشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى