
أنتقدت لجان المقاومة المشتركة، خطاب قائد الجيش “عبدالفتاح البرهان” حول تقليله من شأن لجان المقاومة، وثوار ديسمبر، الذين قدموا درساً بليغاً في مقاومة الدكتاتورية الإسلامية في السودان.
وقالت لجان المقاومة المشتركة في بيان لها إن ثورة ديسمبر، أدهشت العالم بسلميتها الصلبة، التي هزت عروش أقوى الدكتاتوريات في أفريقيا، وسعت لتأسيس دولة الحقوق والمواطنة، وإنها رويت بدماء أبناء أرض السودان، ومئآت المفقودين والمعاقين، الذين استبسلوا لحماية الثورة من فلول نظام البشير.
واعتبر البيان خطاب “البرهان” صادماً للمواطنين والبلاد تعيش اسوأ أوقاتها في ظل الحرب المدمرة، وتقليله من شأن ثورة ديسمبر وأدواتها السلمية، يؤكد مما لا يدع مجال للشك بأنه العدو الأول للتحول المدني الديمقراطي.
وأكدت لجان المقاومة المشتركة وثوار الدولة السودانية أن الثورة مستمرة، وأدوات السلمية أقوى من كل خطاب يتنكر للحقائق ويحاول تزوير التاريخ، من جاء على أكتاف الثورة لا يحق له أن يتعالى عليها.
وقال القيادي بلجان المقاومة “أحمد السيد باتيا” في تصريح لـ”إدراك” أن الثورة التي يستخف بها البرهان اليوم، هي ذاتها التي فتحت له أبواب السلطة، بعد أن أسقطت نظاماً ديكتاتورياً جثم على صدور السودانيين لثلاثين عاماً، وأدواتنا السلمية التي يسخر منها هي التي هزمت الطغيان، وأجبرت المجلس العسكري على التفاوض، وما زالت تفضح زيف الشعارات والإنقلابات، وتقف سداً منيعاً ضد الدكتاتوريات بكافة اشكالها ووجوه من يتبناها.



