
في مشهد وصفه حقوقيون بالصادم، تداول ناشطون سودانيون اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر مجموعة من المسلحين بأزياء عسكرية، يقومون بتصفية مواطن يرتدي زياً مدنياً.
وفجّرت الحادثة موجة من الجدل في الأوساط السياسية والشعبية والعسكرية السودانية، بينما ندد قانونيون بالواقعة، محذرين من “انحدار السودان إلى مزيد من عمليات القتل والتصفية على أساس عرقي”.
وقال الخبير القانوني الأستاذ حامد حبيب في تصريح لـ” إدراك”، إن المجزرة البشعة التي نفذتها كتائب الإسلاميين بحق مواطن اعزل ، وسط عبارات التهليل والصياح الهستيري للقتلة، الذين وجهوا إساءات بذيئة وعنصرية للضحية، تعتبر جريمة ضد الإنسانية وتتعارض مع مبادئ حقوق الأسرى والمدنيين”.
وتابع حبيب أن “جرائم التصفية على أساس الانتماء العرقي والمناطقي لمكونات اجتماعية بعينها، يمثل تعدياً خطيراً يستوجب المساءلة، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية”.
وجاءت الحادثة بعد أيام من مقطع فيديو آخر تداوله ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر عناصر ترتدي أزياء كتائب البراء وهي تقوم بتصفية أشخاص يرتدون أزياء مدنية.



