
قال الناطق بإسم وفد التفاوض لقوات الدعم مولانا “محمد المختار النور ” إنهم تجاوزو فكرة الدمج بين الجيوش في السودان تماماً، والتى كانت سائدة قبل الحرب أبان النقاشات حول الإتفاق الإطاري وكيفية بناء المنظومة الأمنية.
وقال ” النور ” في لقاء بودكاست مع الإعلامي “سعد الكابلي” في وقت سابق، إنهم وقعوا إتفاق المنامة في فبراير الماضي على تأسيس وبناء جيش مهنى وقومى بعقيدة وطنية جديدة، يتم فيه إشراك السودانيون بعداله في كل الأقاليم وفق ثقلهم السكاني.
وفي الرد على وجود الجيش ما بعد حرب 15 أبريل، أشار ” المختار” إلى أنه لا يوجد جيش بالمعنى الحقيقي ما بعد الحرب! وما تبقى يجب أن يتفق السودانيين على تسميته اي كان، وهذا الأمر متروك للسودانيين دون فرض مسميات احادية من قبل تنظيم أو أفراد أو جهات وذلك وفق للأسس الجديدة العادله.
وأضاف أن المشكلة ليست في تسميت الجيش أو عدم تسميته بل في إحتكار المؤسسة لصالح أفراد وجماعات واحتكار العنف ضد جهات محددة دون الآخرين، وبالتالي يجب أن يشارك السودانيين بفعاليه في حماية الأرض وقضايا السيادة والقضايا الكلية ومقدرات الدولة.



