مقالات واراء

إتفاق جوبا الغارق في وحل الإنهيار بين الحركات المسلحة وجيش الإخوان المسلمين

مضوي أبوبكر محمد

الوضع المحتقن برغبة المناصب في لعبة الكراسي المكسورة والتي تدور في مسرح شاطئ البحر الأحمر، خرج إلى السطح معلناََ عن وجود شرخ يوازي اخدود البحر الاحمر العظيم،لم يكن مستبعداََ لان الإلتفاف حول ما سمي بمعركة الكرامة لم يكن الا للحصول على مكاسب مادية في المقام الأول.

الحركات المسلحة التي تتعري يوماََ بعد يوم في ساحة الوطن بمكايدات الإستخبارات العسكرية وكبار قادة الجيش، بسلاح تسريب الإجتماعات الخاصة التي تتعلق بالقسمةوالمحاصصة تحت شعار القتال مقابل المناصب، لم تعد ذات جدوى بعد أن خضعت الخرطوم لسلطة الإسلاميين واختفى شعار مورال فوق إلى الأبد.

  كامل ادريس في كامل الإحراج واللا جدوى وهو يحاول الظهور بمظهر التكنوقراط والحكومة سفينة مثقوبة من كل جانب وتمخر في بحر الفشل والإنتهازية حيث لا يمكن أن ينجح في مهمته الصورية ما لم يلجأ إلى المحاصصة وتقسيم الخبز منتهي الصلاحية تحت إتفاقية جوبا العرجاء، التي انفض سامرها وبقي البرهان وحده يجتهد لتحقيق كابوس كان قد حلم به والده.

هل يمكن ان ينصلح حال العسكر والحركات والمسلحة ويصلوا إلى تفاهم يخرجهم من دائرة الفشل والمكائد ، لا اعتقد .

مالك عقار وجبريل ومناوي وماتناسل منهم من حركات وضعوا انفسهم أمام الشعب السوداني كمجرد مرتزقة ، يرتهنون لعملاء الحركة الإسلامية حيث أن النضال الطويل كان كذبة طويلة وتتمتع أسرهم بخيرات السودان خارج السودان ،بينما الأهالى يموتون من الفقر والجوع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى