
أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات الرواندية وسّعت نطاق التحقيقات المرتبطة بتوقيف “المصباح طلحة” قائد كتيبة البراء بن مالك السودانية، الذي أُلقي القبض عليه في رواندا الخميس، وفقاً لما ذكرته مصادر تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها.
وكانت صحيفة “إدراك ” قد إنفردت الخميس بتوقيف المصباح طلحة وشخص آخر يدعى إبراهيم فزع في رواندا، دون صدور تفاصيل رسمية بشأن التهم المحتملة أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقهما.
وقالت المصادر إن عناصر من الأجهزة الأمنية الرواندية، برفقة ممثلين من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، زاروا “صباح” الجمعة أحد معسكرات اللاجئين، حيث كان “المصباح طلحة” قد خاطب مجموعة من اللاجئين قبل توقيفه، وأجروا مقابلات وتحريات مع عدد من المقيمين في المعسكر.
وأضافت المصادر أن السلطات الرواندية أوقفت لاحقاً عدداً من الأشخاص في إطار التحقيقات الجارية، بينهم “زينب تاج السر” ، وهي أستاذة جامعية، وسوزان إبراهيم، وهاجر إبراهيم، إضافة إلى حامد أمين، الذي وصفته المصادر بأنه من القيادات المرتبطة بالحركة الإسلامية ويعمل بالسفارة السودانية في كيغالي.
ولم تصدر كل من السلطات الرواندية أو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أي بيان رسمي يوضح أسباب التوقيفات أو طبيعة التحقيقات الجارية حتى الآن.



