
صمت ذوى القلوب الرحيمة أولئك الذين صدعوا رؤوسنا بالتباكى الزائف على مجرد مسك جندى من جنود الدعم سريع لذقن إرهابى وقاتل يتبع لكتائب الإرهابيين الذين يجزون الرؤوس بالكامل ويسلخون الضحايا المدنيين وهم أحياء ويبقرون البطون ويخرجون الأحشاء ويأكلونها ويلوحون بها وسط حشد من الرجرجة والدهماء والهتيفة التافهون !
نعم صمت الناشطون المتوآطئون مع إرهاب إخوان الشياطين العنصريين فى السودان ! و الذين يدعون الإنسانية والأخلاق كما صمت اعلام الإرهاب العالمى الذى تتولى كبره قناة الخنزيرة (الجزيرة ) وغضوا الطرف عن الإبادة الجماعية التى جرت ولم تزل ضد المدنيين الأبرياء بالدندر وما حولها من قبل جيش الفلول ومليشياتهم الإرهابية حيث لم يستسنى من ذلك طفل ولا أمرأة ولا كبار السن من المجازر بما يشبه الهولوكست! وجريرة الضحايا هى ذات الإدعاءات الزائفة بزعم الحواضن التى تتجدد فى كل حروب العصابة العبثية وعبرها يتم معاقبة الناس بشكل جماعى وهى جرائم إبادة جماعية كما جرى فى جنوب السودان سابقآ وجبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور وبسبب ذلك أصبح رأس النظام ومعاونيه مطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب وهذه الحرب واحدة من حروب ذات المجرمين الدوليين وقد اشعلوها للإفلات من العقاب وكأنهم يمحون أثار الجريمة بالجرائم الكبرى فى تحد للمجتمع الدولى ومدى مصداقيته الأخلاقية فى ملاحقة الجناة وايقاف المجازر البشرية الجارية والتى سيرتكبها هؤلاء المجرمون طالما لا يجابهون بالردع الحاسم من الفاعليين الدوليين دفاعآ عن الأمن والسلم الدوليين !
وطالما يجدون فى الإقليم والعالم من يشترى ضعفهم ويستثمر فى لا وطنيتهم وعمالتهم لكسب نفوذ فى المنطقة جيوسياسيآ أو يتمدد على حساب السودان قطريآ ويمد يده لسرقة موارده لسد حاجته الغذائية بسبب الإنفجار السكانى الذى يعانى منه فى مقابل موارده الشحيحة !
وفى ظل هذه الجرائم الجنائية وعمليات الإبادة الممنهجة ضد شعبنا وبالإشتراك مع محور الشر وجارة الشر وحلفائها الإقليميين كإرتريا التى تدخلت بشكل عسكرى سافر باسم الأورطة الشرقية مستغلة التباينات القبلية فى المنطقة ما ينذر بإنفجار صراع آخر ذو طابع قبلى قد يعصف بما تبقى من وطن احترق ولم يزل بنيران حرب فلول النظام البائد التى اشعلوها فى 15/4/2023 ولا سيما أنهم قد توعدوا أهل السودان بخيارين لا ثالث لهم إما أن يعودوا للسلطة أو يدمروا السودان دمار شامل !
ظلت قوى ثورة ديسمبر صامتة فى مواقف سلبية عما يحدث من خراب فضلآ عن انضمام بعضها لصف الفلول كالجزريين وغاضبون وغيرها وبعضها متواطئ فى صمت وبعضها على الرصيف متفرجآ والبعض الآخر يرصد فقط أخطاء الطرف الذى يمثل جانب الحق والدفاع عن الوطن وحقوق الشعوب السودانية كى يجرمه ، وهو طرف بالتالى مصطف تمامآ مع الفلول ، مع أن الطرف الذى اختطف جهاز الدولة ويمارس التطهير العرقى بالصوت والصورة واضح للعيان واعلامه يصدح بالفجور صباح ومساء محرضآ على إبادة الحواضن المدعاة وطيران الجبن والإرتزاق الأجنبى الذى استعان به ،قد أمعن بالفعل فى عمليات إبادة الشعب السودانى فى دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة وسنار بالأسلحة المحرمة دوليآ وبالقنابل العنقودية الحارقة والغازات السامة ! بيد أن هؤلاء الإرهاربين وعندما يدخلون أى منطقة بعد انسحاب جيش التحرر الوطنى منها فى اطار التكتيك الحربى ، يقومون بإبادة المواطنين بحجة التعاون الواهية كما جرى فى الحلفايا والدندر ، وإن كانت ثمة حقيقة جديرة بالذكر فى النهاية هى أن هؤلاء الدواعش لم يتركوا مساحة أو نفاجات للمناورة أو التراجع عن مواصلة المعركة المصيرية للشعوب السودانية الثائرة إلا الإنتصار و إجتثاث جذور الشر فى الوطن وليس هنالك شر يهدد وجودنا كسودانيين ويهدد وطننا بالزوال أخطر من عصابة الإخوان المسلمين الإرهابيين والعنصريين هؤلاء !
وعلى السودانيين وخاصة أولئك الذين يقفون مع القضية العادلة لأشاوس قوات الد.عم السر.يع الإستعداد الكامل وتشمير سواعد الجد والإنتظام فى صف واحد مع الأشاوس لتخليص الوطن من الشر المستطير وتحريره من عصابة الذل والهوان وبالتالى استكمال عملية التحرير الشامل والتى بدأت فى العام (1881_ 1899) ثم إنتكست بسبب ذات العملاء أنفسهم ! ووقع الوطن تحت نير الإستعمار (الإنجليزى- المصرى ) ثم حصلت فبركة مكأفأة عصابة 56 على خدمة العمالة الطويلة الممتدة بتوريثهم حكم السودان بإسم الإستقلال المزيف !!


