الأخبار

تحالف تأسيس: يدين إستهداف الجيش لقوافل المساعدات الإنسانية بالكُومة

إدراك _ نيروبي

قال تحالف السودان التأسيسي ” تأسيس” ان إستهداف الجيش لقافلة برنامج الغذاء العالمي، بمنطقة الكٌومة بولاية شمال دارفور يوم أمس الإثنين ، يعتبر خرق سافر للقوانين والأعراف الدولية في الحقل الإنساني.

وأضاف البيان الذي تحصلت عليه “ادراك” ان إستهداف الشاحنات المحملة بالإغاثة، نتج عنه مقتل عدد من أفراد القافلة بما فيهم سائقي الشاحنات ومساعديهم واصابة اخرين .

 وشدد البيان علي ان إستهداف قوافل الإغاثة الإنسانية والتعدي علي المنظمات الدولية العاملة، أمر مرفوض في كل القوانين المنظمة لعمل الحقل الإنساني، واتهم التحالف الجيش والمليشات المتحالفة معه بتعطيل وصول المساعدات الإنسانية والتماطل في مفاوضاتها والتعنت في فتح المعابر وعدم الاعتراف بالمجاعة ، والفساد في توزيع المساعدات الإنسانية التي تصل إلى بورتسودان، وبيعها في الأسواق أو الذهاب بها إلى معسكرات الجيش وعدم الإتفاق على أي إلتزامات، فيما يخص مفاوضات المساعدات الإنسانية مثلما حدث في إجتماعات جنيف للمساعدات الإنسانية في 11–19 يوليو 2024، بحسب البيان.

 وحذر البيان الجيش والمليشيات المتحالفة معه، من مغبة إستخدام التجويع كسلاح ضد المدنيين .

يذكر ان (89) شخصاً من المدنيين على أقل تقدير، قد قتلوا إثر غارة جوية نفذها الجيش الأحد الماضي في سوق مدينة الكٌومة بولاية شمال دارفورالمكتظ بالمدنيين، ويتهم مراقبون الجيش بإستهداف ما يصفهم بحواضن الدعم السريع في دارفور وكردفان.

 وبحسب (وكالات) فقد أستقبلت المدينة لوحدها أكثر من مائة وثلاثون غارة جوية منذ بدء الحرب ، سقط على اثرها مئات الضحايا المدنيين.

ويواجه الجيش تهماً بإستخدام السلاح الكيماوي في مدينتي الكومة ومليط، والذي يعتبرها حواضن للدعم السريع، ورصد شهود عيان طبقاً لتقارير صحافية معظم الضربات التي تعرضت لها المنطقة، صاحبتها ظواهر غريبة للغاية، حيث كانت جثث الضحايا تحترق وتتغير ملامحها كليًا، وبعضها ينتفخ، كما تنفق الحيوانات بشكل غريب، ويتغير لون التربة والمياه”

وان عشرات الأدلة التي جُمعت، وتتضمن مقاطع فيديو وصورًا وشهادات ناجين، وعينات من التربة، وبقايا جثامين بشرية، وبقايا حيوانية محترقة، وعينات من مياه أُخذت من وادٍ في غرب المدينة تغيّر لون مياهه تمامًا بسبب تأثير المواد الكيميائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى