
وقال وسطاء أطلقوا على أنفسهم اسم مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” إنهم حصلوا على وعود بالسماح بتدفق المساعدات عبر معبر أدري الحدودي من تشاد إلى منطقة دارفور وعلى طول طريق الدبة من بورتسودان على البحر الأحمر. كما أفادوا بإحراز تقدم نحو فتح طريق آخر عبر تقاطع سنار.
وقال الوسطاء بقيادة الولايات المتحدة امس إنهم حصلوا على ضمانات من الطرفين المتحاربين في السودان خلال محادثات في جنيف بتحسين وصول المساعدات الإنسانية، لكن غياب الجيش السوداني عن المحادثات أعاق التقدم.لكنهم أقروا أن أي تقدم ما زال أقل بكثير من الاستجابة اللازمة لواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وقال المبعوث الأمريكي إلى السودان “توم بيرييلو” في مؤتمر صحفي في جنيف “نأمل أن يكون هذا مصدر زخم لخطوات أكبر بكثير وتقدما على الطريق”.وأضاف “المحزن هو أن الأزمة في السودان حادة إلى درجة أننا قد نجري أربع جولات من المفاوضات ولا نصل بالكاد إلا لقدر محدود للغاية مما يستحقه الشعب السوداني”.



