
قال الناطق الرسمي لتنسيقية القوي المدنية الديمقراطية (تقدم)” بكري الجاك ” أن اجتماعات الهيئة القيادية التى انطلقت اليوم بعنتبي بدولة يوغندا هو اجتماع مفصلي لعدد من الأسباب اهمها تفاقم الأزمة الإنسانية واصبحت تفوق الخيال ولابد من بذل جهود بجانب ان هناك توجهات من طرفي القتال في تشكيل حكومات بجانب عملية تغيير العملة وامتحانات الشهادة السودانية التى ستعقد في ظل غياب جزء كبير جدا من السودان لن تنعقد فيه امتحانات وهذا مؤشر خطير جدا بحسب الجاك وقال أن العقوبات التى فرضت على الطرفين لم تاني بنتائج الأمر الذي يستدعي مجابهة شبح انهيار البلاد وقال أن الحرب اذا وصلت شرق السودان ستتحول إلى حرب اقليمية وفقا لما رشح من نوايا بعض دول الجوار وقال الجاك لن نقف مكتوفي الأيدي.
وأشار “الجاك ” الى أن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي رفضا فتح سفارات في بورتسودان رقم طلب حكومة الامر الواقع وقال ان عدم الاعتراف بحكومة الأمر الواقع وضع البلاد في عزلة دولية. ونبه الجاك لخطورة الاستقطاب الحاد الذي خلقته الحرب التى تحولت إلى حرب أهلية وقال أن داخل حرب السودان هناك حروب صغيرة تنتظر لحظة الانفجار.
وقال “الجاك ” أن تنسيقية تقدم تعمل من اجل الاتفاق على صيقة توقف القتال وتنقذ ملايين السودانيين المشردين في دول الجور وأشار الى تململ بعض الدول وصارت تضييق على اللاجئين السودانيين. وقال أن تقدم تعمل على وقال الحرب وتؤسس لمشروع عدالة وعدالة انتقالية.
وقال الجاك أن خطاب الحرب سيقود البلاد إلى التمزق والتقسيم وحينها لاينفع الندم وقال أن الاجتماع يناقش كل القضايا ولاحجر لاي راي وأشار أن التحالفات السياسية مفتوح للدخول والخروج وقال “الجاك” أن اجتماعات الهيئة ستتخنتم أعمالها في السادس من ديسمبر الجاري.



