الحركة الشعبية : ماجد سوار تاريخه دموي و أبرز المتورطين في جرائم “خور العفن” في التسعينات
إدراك - نيروبي

شنّت الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، هجوماً عنيفاً علي القيادي بالمؤتمر الوطني ، والمسؤول السابق بجهاز الامن الشعبي “حاج ماجد سوار” موجهةً له الإتهام بالتورّط في جرائم التصفيات العرقية ضد المدنيين، في منتصف التسعينات بخور العفن بكادوقلي.
وقال القيادي بالشعبية ومسؤول الإعلام بمجلس التحرير القومي،” جاتيقو اموجا دلمان ” في تصريح خاص لـ” إدراك” ، إن مايروج له “سوار” من شائعات واكاذيب هي امنيات مريضة، ومصدرها هي الأجهزة الامنية والأزرع الأمنية للحركة الإسلامية.
واضاف “دلمان” إن سلطة بورتسودان تخشي من امتلاك الدعم السريع لمشروع سياسي مبني على مخاطبة الجزور التاريخية للمشكلة السودانية ، بعدما قرر الدعم السريع الانحياز لقضايا الهامش السوداني ، مؤكداً بإمتلاكهم معلومات حول مخطط لإشعال حرب اهلية بين مكونات الإقليم من قبل سلطة بورتسودان.
وأتهم “جاتيقو” ، “حاج ماجد سوار” بالقيام بهذه المهمة في التخطيط، وإن مايصرّح به للمواقع الإعلامية المحسوبة للاجهزة الامنية، لايخرج عن كونه جزء من الحملة الإعلامية التي تسعي لضرب الإستقرار الإجتماعي وإحراق المنطقة بالحرب الأهلية.
وأشار دلمان إلي ان قطار تحالف تأسيس ماضي نحو غاياته ، وان المكونات الإثنية في المنطقة أدركت طبيعة الصراع ، وسوف توظف كل قدراته ومجهوداتها في إسقاط دولة الجلابة وفضح وكلاء الجلابة من أبناء الهامش السوداني .



