
قال شهود عيان ، تحدثوا لصحيفة “إدراك” من كادوقلي، عن قيام السلطات الأمنية بمصادرة أجهزة “الاستارلنك” بالمدينة بحجة التصاديق.
وتعيش مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان ظروفاً إقتصادية وإنسانية معقدة، بسبب الحصار المفروض عليها من قبل الجيش والدعم السريع،الأمر الذي أنعكس علي حياة المواطنين مما استدعي ذلك إعلان حالة المجاعة بالاقليم من قبل الحركة الشعبية في وقت سابق.
وقال شاهد عيان،فضّل حجب إسمه إن السلطات بالولاية فرضت رسوم مقدارها (150) الف عبارة عن رسوم للجهاز ،مما اثار ذلك غضب المواطنين الذين اعتبروه قراراً مجحفا ويلقي بالمزيد من الاعباء علي المواطنين.
فيما اكد مواطن، ان معظم مواطني المدينة يعتمدون في الاساس علي هذه الاجهزة ، بعد إنقطاع شبكات الإتصالات عن المدينة ، مضيفاً بان هذه الاجهزة ساهمت كثيرا، في تقليل معاناة المواطنين الذين باتوا يعتمدون عليها في التحويلات المالية نسبة لتوقف مرتبات الموظفين لما يقارب العامين.



