
فى كل الحروب الأهلية التى خاضها ما يسمى بالجيش ضد الشعوب السودانية أو مع حركات الكفاح المسلح فى جنوب السودان سابقآ منذ بداية الحرب الأهلية ، أنانيا1 وأنانيا 2 ، فالحركة الشعبية ، كان يعمل بقانون (اكسح امسح وما تجيبو حى) وهذا القانون لم يخترعه المجرم والمطلوب للجنائية أحمد هرون عندما كان واليآ لجنوب كردفان ضد ثوار الحركة الشعبية لتحرير السودان قيادة عبدالعزيز الحلو ،بل كان هو القانون السارى لدى قوة دفاع السودان منذ المهد ! ولك أن تتخيل أن حرب الجنوب التى امتدت الى أكثر من 40 عام وعند الوصول الى اتفاقية سلام نيفاشا فى 2005م وجاءت عملية تبادل الأسرى لم يسلم ما يسمى بالجيش السودانى أى اسير ! بينما اطلقت الحركة الشعبية لتحرير السودان آلآف الأسرى !
وكذا الحال فى كل الحروب الأهلية التى خاضتها مليشيا البازنقر والمليشيات الرديفة لها ضد الشعوب السودانية !
والأسير أدناه حسب المعلومات أنه يعانى من اضطرابات نفسية وقد رماه حظه العاثر أسيرآ لدى مرتزقة النهب المسلح وقاموا بتعذيبه كما يظهر عليه بدافع التشفى والعنصرية وأجبر على أقوال يعتقدون من الغباء أنها تخدم بروباغندا
حرب الإخوان المسلمين القذرة وهوسهم فى توظيف الجنس كسلاح كتلك الدعاية التى دحضتها الوقائع على الأرض والتى حاولوا فى بداية الحرب الترويج لها بكثافة كإختطاف النساء واسواق الرقيق على الرغم من أن فى ذلك الوقت لم تسقط حامياتهم فى دارفور و كردفان بعد ! فكيف تسمح بذلك وهى تسيطر على هذه الأقاليم ؟
وهوس الإخوان الجنسي معروف فهم إما يصدرون بناتهم لجهاد النكاح مع دواعش سوريا والعراق أو يدعون اختطافهن فى حالة الهزيمة فى صراعهم العبثى داخل السودان ، فهؤلاء المخابيل ليس لديهم ما يبيعونه للشعب سوى العاطفة الدينية أو الإجتماعية المتعلقة بالجنس والمرأة وعلى أى حال اعتقد أن حركات الهاوس نيقروس قد وقعت فى شر اعمالها بتعذيبها لهذا الأسير وهذا الشكل من التعامل لا يخدم لهم قضية بقدرما يعري لا اخلاقية هذه المليشيات ومن شابه سيده فما ظلم ، و جيش البازنقر وعبر تاريخه الطويل من الإجرام وفى تعامله مع الأسرى إما أن يقوم بتصفيتهم مباشرة أو تعذيبهم حتى الموت !!



