
أكد قائد قوات الدعم السريع الفريق أول “محمد حمدان دقلو” إن الحرب أنتجت أزمات إنسانية واجتماعية، واقتصادية وسياسية كبرى، أبرزها الأوضاع الإنسانية السيئة، التي تزداد تدهوراً يوماً بعد يوم، والمجاعة، والانقسام الاجتماعي، مشيراً إلى ماصحبها من خطاب الكراهية، وإثارة النعرات والفتن العنصرية، والمتفلتين وانتهاكات حقوق الإنسان، وتَوَقُّف الإنتاج والإنتاجية في معظم انحاء البلاد، وانهيار حكومة الأمر الواقع والمؤسسات البيروقراطية التي تدير البلاد بعد انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر.
وتعهد “دقلو” خلال خطاب مسجل بمناسبة ذكرى الإستقلال بتحرير البلاد من أعداء الاستقرار والسلام والتغيير الكامل. وقال : ” سوف نؤسس ونبني معاً سودان العدالة والسلام الذي لا يُضامُ فيه أي إنسان أو يُظلمُ؛ السودان الجديد الذي سوف يتأسس بتضحيات مقاتلينا الأبرار وكل المخلصين من أبناء وبنات السودان.
وأضاف ” لن نتراجع عن التزامنا الثابت بالعمل والكفاح من أجل بناء الدولة السودانية على أسس جديدة، التي قدمنا من أجلها ولا زلنا نقدم دماءَ عزيزة وتضحيات عظيمة.
ودعا “حميدتي” المجتمع الإقليمي والدولي للنظر إلى المستقبل الجديد، للسودان بعد الخلاص من السودان والنظام القديمين، وتحقيق سلام حقيقي بمعالجة الأسباب الجذرية للحروب، وأضاف ” هو السلام الذي ننشده ونرغب في تحقيقه” ، بالعمل على استعادة مكانة السودان الدولية، وبناء نظام سياسي جديد، يمثل كل السودانيين، ويعكس طموحاتهم وتطلعاتهم المشروعة في حياة أفضل.
ورأى أن السودان القديم، الذي ظل ينتج الحروب على مدى سبعين سنة، لا يملك أي مقومات للبقاء والاستمرارية، وليس له من جديد يقدمه، ولن ينتج إلا المزيد من الحروب المدمرة.



