مقالات واراء

تحرير الفاشر سينهى دور فلقنة جبرين ومناوى

عبدالرازق كنديرة يكتب...

 حسم معركة الفاشر بأيدى الجاهزية سيدق إسفين بين كلاب الحراسة وأسيادهم ببورتكيزان فقد ضخم الفلنقايات من وجودهم فى الفاشر الذى سمح به أشاوس الدعم السريع لإعتبارات جيوسياسية أملاها موقف “جبرين ومناوى ” المخادع فى بداية حرب الفلول الغادرة على الد.عم السر.يع فى صبيحة الخامس عشر من ابريل 2023م فإدعى كل من فكى جبرين ومنى الحياد ريثما يتم الإعداد وإكمال صفقة الدولار مقابل حراسة دويلة 56 الآيلة للسقوط ، ورغم تحرك مناوى المشكوك فيه وتصريحاته بالحكات الثلاث إلا أن قيادة ثورة التحرر غضت الطرف عن ذلك لحرصها على تفويت الفرصة على مخططات الفلول بنقل الحرب الى الهامش وتغيير خط الثورة واختزالها فى البعد الإثنى المحلى حتى إذا ما استطاعوا تحرير الوسط قضوا على الطرفين وذهبوا بهم الى الخطة ب المتعلقة بالفصل والتقسيم ولعل حكمة قائد التغيير رغم غدر الفلنقايات المصابين بمتلازمة استوكهولم قد أفشلت كل المخططات الخبيثة وخاصة بعد تحرير دارفور من مليشيا ونجت ، فعم السلام الإجتماعى بين القبائل وعادت أواصر الإخوة والتضامن بين الناس واكتشفوا أن ما كان يجرى من صراعات ما هو إلا صنيعة من مخابرات مليشيا ما يسمى بالجيش  المكلف بصب الزيت على نيران الفتن (فرق- تسد) ، نعم فحكمة الثوار الأشاوس حصرت الصراع فى إطاره الحقيقى كصراع سياسى مع نخبة الفشل والضياع لدويلة 56 الفاشلة ومليشياتها المتطرفة بما فيها جيش ونجت كمليشيا تم تأطيرها تاريخيآ لحماية اجتماع سياسى جهوى وعنصرى بغيض ، وهذا التعريف الصحيح للصراع أراح الثوار من تبعات كثيرة كان يمكن أن تحدث بواسطة مكر العصابة المتمرسة بلعبة البيضة والحجر ، وباتت الحقائق تترى من خلال الأحداث وتفضح دهاقنة الكيزان العنصريين وتعرى محتواهم الإرهابى وأفقهم المحدود واطماعهم العميلة ولصوصيتهم المتأصلة وأدرك الجميع أن هذه الحرب هى حرب عنصري الكيزان الجهويين بقيادة كرتى ، وهذا ما أفشل نقل وتحويل خط الثورة فى دارفور عبر جبرين ومناوى كمخلبى قط لأسيادهم فى بورتكيزان ،فالدعم السريع الذى يبسط سيطرته على كل حدود الوطن والذى يحوى كل الشعوب السودانية فى داخله قد حطم كل البروبوغاندا الإخوانية المغرضة من خلال تعامله القومى والمتجاوز لتفكير و عقلية عصابة 56 العنصرى والمتخلف ، فخطاب القائد وتوجيهاته المستمرة لقواته بحسن التعامل مع المواطن واستجابته لكل دعوات السلام أجبرت كل المهتمين بأمر السودان فى الداخل والخارج بإحترامه وتفهم قضيته العادلة والمرتبطة بقضايا الشعب الثائر ضد لصوص الإخوان المجرمين ، وكذلك سلوك الأشاوس المتسق مع مبادئ ثورة التغيير عساكرآ كانوا أو مدنيين بالرغم من حملة التشويه الضخمة والمنظمة التى قام بها ولم يزل النظام البائد والمنتفعين من أفندية 56 وقد سخر الفلول لهذه الحملة كل امكانيات الدولة المختطفة الإعلامية والمالية وما بنوه خلال ال70عام من علاقات دبلوماسية وما راكموه من رساميل وقاموا بإطلاق سراح كل المساجين على مستوى السودان وتم توظيفهم واغرائهم بإطلاق يدهم المحترفة للإجرام مقابل إلباسهم لزى الأشاوس بالإضافة الى كتائبهم المدربة لمثل هذه الأفعال القذرة ! بالتزامن مع الحملة الإعلامية لكل اعلامي  دويلة 56 وتوظيف حتى المراسلين للقنوات الأجنبية للقيام بدور فبركة الأخبار المصنوعة والكاذبة التى تقدح فى حق الأشاوس،  ولكن : مهما يكن للمرء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم ! وها قد بانت حقيقة العصابة ونواياها السيئة تجاه كل الشعب السودانى الذى شردته وأذلته بإسم حرب الكرامة واستغلت مآسيه كرافعة للعودة لفردوس السلطة المفقود بل سرقت حتى الإغاثات واستخدمت ريعها فى تمويل حربهم الخاسرة لإستطالة أمدها مع رفضهم لكل مبادرات السلام ، وعطفآ على بدء فهل بعد تحرير الفاشر سينتهى دور الفلنقايات جبرين ومناوى ويتم طردهم من بوركيزان وتجريد منسوبيهم من المواقع الوزارية بعدما أخذوا دولارات الدم ووعدوا أسيادهم بحسم التمرد كما يدعون وضخموا من وجودهم المتفق عليه فى السابق مع الثوار الأشاوس كقوى ثورية من الإقليم، و صوروا ذلك لأسيادهم كصمود عسكرى وأنهم سيحطموا الجنجويد كما يزعمون !
وبعدما رشح من خلافات مع أسيادهم ! وجنرالات الدم المتصارعين على قيادة ما تبقى من مليشيا الجيش وكتائب الإرهابين بين كل من العطا الذى تحول الى قائد لكتائب الإسلاميين ويرى ضرورة قيادة الكتائب للحرب والجيش والكباشى الذى يستند على أبناء أهله من البازنقر كجنود والبرهان الساعى للتمسك بمنصب مجلس السيادة الصورى محاولآ إرضاء الكل ، فهل بعد إنتصار الأشاوس بفاشر السلطان وتحريره من عصابة الإخوان ومليشيات المرتزقة سيكون سينقطع عقد عصابة بوركيزان ومرتزقتها المأجورين مناوى وجبرين !!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى